محمد بن علي الصبان الشافعي

249

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

فأصبحت كنتيّا وأصبحت عاجنا والقياس كونى ( و ) انسب إلى ( صدر ما ركّب مزجا ) نحو بعلبك وحضرموت ، فتقول : بعلى وحضرى ، وهذا الوجه مقيس اتفاقا ، ووراءه أربعة أوجه : الأول : أن ينسب إلى عجزه ، نحو بكى ، أجازه الجرمي وحده ولا يجيزه غيره . الثاني : أن ينسب إليهما معا مزالا تركيبهما ، نحو بعلى بكى ، أجازه قوم منهم أبو حاتم قياسا على قوله : « 926 » - تزوّجتها راميّة هرمزية الثالث : أن ينسب إلى مجموع المركب ، نحو : بعلبكى . الرابع : أن يبنى من جزءى المركب اسم على فعلل وينسب ، نحو : حضرمي ، وهذان الوجهان شاذان لا يقاس عليهما . تنبيهان : الأول : حكم لولا وحيثما مسمى بهما حكم المركب الإسنادى في النسب إليهما ، فتقول : لوى - بالتخفيف - وحيثى ، وحكم نحو خمسة عشر حكم المركب المزجى ، فتقول : خمسي . ( شرح 2 ) ( 926 ) - هو من الطويل وتمامه : بفضل الذي أعطى الأمير من الرزق والضمير في تزوجتها يرجع إلى امرأته . قوله رامية هرمزية نصب على الحال . والباء في بفضل يتعلق بقوله تزوجتها . والشاهد فيه في قوله رامية هرمزية ، فإنه نسبة إلى رامهرمز بلدة من نواحي خورستان . والنسبة إليها رامى لأن المركب ينسب إلى صدره . ويجوز أن يقال هرمزى . وجاءت النسبة ههنا إلى الجزءين على الندرة والضرورة . ( / شرح 2 )

--> ( 926 ) - صدر بيت بلا نسبة في شرح التصريح 2 / 332 وشرح شافية ابن الحاجب 2 / 72 .